شيء يؤلم عقلي.. 

لا أعرف كيف ابدأ بكتابة ما أود توضيحه

أخاف من السقوط الأخير، لأي سبب كان!

أخاف أن يكون هم آخر شخص يكلمني أن أنطق  بالشهادتين قبل ان يتصل بالإسعاف 😦

ليطمئن قلب عائلتي ويقال: لا تبكوا كثيرا فقد نطقت بالشهادتين قبل أن تغادر الروح من جسدها! 

روحي لم تغادر بل اُقتُطِفَت منّي، ولست توّاقة لنطق الشهادتين ولكن نطقتها لتخفف عن أمي.* لا أظن بأن الشهادتين قبل الموت تذكرة ذهاب للفردوس. 

كنت أفكر أهذه حياتي؟ أهكذا قُدِّر لي أن اغادر؟ لأ!! لم انتهي بعد، لم اعِش كل ما أريد بعد!!

أهذه نهاية حربي؟ أي حرب؟ من أحارب ولأجل  ماذا؟ من خصمي؟ مع الأسف ايقنت متأخراً جداً بأنني اخوض حربا معي انا.

انتهى.

Advertisements

” لو كُنتَ هنا
لـما كنتُ حزين
لو كُنتَ هنا
لَـ ضحِكتُ طوال اليوم

لطالـما ترددتُ لإخبارك
انني خائِف ألّـا تصدقني أبداً
لأنني لطالـما كذبت
أعلمُ أنّك تعلم ..

لو بصدقٍ تريدني
لن استمر بالإختباء

الموتُ أرحم
لِأنّي حالاً
وفي الـحال
أعيشُ مِن أجلك

إمسك يديَّ
بإِحكام
وأخبرني
بِـماذا نحلُم “

مترجمة من الألمانية،،

كنتُ أمشي في الغابة، لِـ رغبة في نفسي، بحثاً عن لا شيء.. هذهِ كانت نيّتي

***

في العتمة رأيت، وردة واقفة، كَـ نجم لامع، كَـ عيون صغيرة جميلة

***

أردتُ اِقتطافها،
عندها قالت بِـ رقّة: هل علي أن أذبل لِـ مُجرّد إقتطافي؟

***

أقتلعتها بِأكملها، مع جذورها الصغيرة،
إلى الحديقة حملتُها، فِي منزلي الحميم

***

زرعتُها مجدداً، في بُقعةٍ هادئة،
الآن مستمرة في التفرع والإزهار..
أكثر من أيّ وقتٍ مضى

image

​أنا مريض، أنت مُرهق، لِـنرقص معاً

برود يجتاحنا، لا بأس، فلنرقص معاً
***
بِقدر إعتذاراتي 

وداعاتي

أستيقظ كُلَ صباح بِـيدٍ عارية

لا أحد بِـجانبي
***
لا أعلم إلى أين أنتمي

لكنني على يقين انني لا أنتمي لهذا المكان
***
مِن هنا، حيث أنا

المستقبل يبدو مُذهلاً

لكنني سأظلُ أتمنى أرجع بالزمن للوراء

” إبحث عنّي في أمواج المحيط ،،
الأمواج التي لم ولن تصل للشاطئ

يجرُّ نفسه بالأفكار
افكار نجم منفجر ،،

image

يمشي على سطح الشمس
محاولاً لِـ يُدرك الدفء في قلبك

شاردٌ بِـ ذكريات في عقلي
احترق غراماً !
وجهكِ بِـ جانب وجهي..

مستغرق في الذكريات

ابتسامتك!
تمزّق قلبي تارة، وتبكيني تارةً أُخرى “